في هذه الحلقة من وسط البلد، يناقش الدكتور زيدون الزعبي تصاعد المخاوف المرتبطة بعودة نشاط تنظيم داعش، وحدود قدرة الجيش السوري على مواجهة التهديدات الأمنية في مرحلة شديدة الحساسية، وسط تعثر اتفاقات الدمج، وتصاعد التوتر بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، واستمرار الجدل حول المقاتلين الأجانب وبنية المؤسسة العسكرية الجديدة.
لمشاهدة الحلقة:
معلومات الحلقة
- البرنامج: وسط البلد
- تقديم: الدكتور زيدون الزعبي
- الحلقة: 06
- تاريخ البث على تلفزيون سوريا: 24-12-2025
- الموضوع: داعش وملف الأجانب وسيناريوهات قسد، هل يواجه الجيش اختباراً صعباً؟
في هذه الحلقة:
تفتح الحلقة ملف عودة هجمات داعش في سوريا، وتناقش ما إذا كان الجيش السوري يواجه اختباراً صعباً في هذه المرحلة، ليس فقط على المستوى الأمني والعسكري، بل أيضاً على مستوى العقيدة الوطنية، والقدرة على بناء مؤسسة جامعة لكل السوريين. كما تتناول العلاقة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، وإشكالية دمج التشكيلات العسكرية المختلفة، وتأثير ذلك كله على مستقبل الاستقرار في البلاد.
ضيوف الحلقة:
في فقرة المناظرة:
ضياء قدور – صحفي سوري
زياد ونوس – عضو المكتب التنفيذي لتجمع سوريا الديمقراطي
في محور حديث الوسط:
إياد شربجي – صحفي
العقيد حاتم الراوي – متقاعد
الدكتور محمد أبو رمان – المستشار الأكاديمي لمعهد السياسة والمجتمع
نواف خليل – مدير المركز الكردي للدراسات
محاور النقاش:
تناولت الحلقة مدى خطورة تنظيم داعش في المرحلة الحالية، وما إذا كانت الهجمات الأخيرة تعكس عودة فعلية للتنظيم أم مجرد نشاط محدود لخلايا متناثرة. كما ناقشت أثر الانضمام الرسمي إلى التحالف الدولي ضد داعش، وحدود الاستفادة من ذلك عسكرياً وسياسياً.
وطرحت الحلقة سؤالاً محورياً حول ملف المقاتلين الأجانب، وما إذا كان يمكن للجيش السوري أن يواجه داعش بفعالية من دون حسم هذا الملف، خاصة في ظل الجدل بشأن انخراط بعض المقاتلين غير السوريين في البنية العسكرية الجديدة.
كما ناقشت الحلقة مستقبل العلاقة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، وما إذا كانت محاربة داعش يمكن أن تشكل أرضية مشتركة بين الطرفين، أم أن الخلافات السياسية والعسكرية ما تزال أعمق من أن تُحل سريعاً. وتوقفت أيضاً عند سؤال العقيدة العسكرية، والحاجة إلى جيش وطني جامع، وقدرته على منع عودة التطرف والانقسام.
نتيجة التصويت:
أظهرت نتيجة التصويت في الحلقة أن 83% رأوا أن الانضمام رسمياً إلى التحالف الدولي ضد داعش كان خطوة في الاتجاه الصحيح، مقابل 17% رأوا عكس ذلك.
خلاصة الحلقة:
خلصت الحلقة إلى أن محاربة داعش لا يمكن أن تُختزل في المعالجة الأمنية وحدها، بل تحتاج إلى مشروع وطني متكامل، يبدأ ببناء جيش سوري حقيقي من كل السوريين، ويستند إلى هوية وطنية جامعة، ومؤسسات شاملة، وقوانين تجرّم التحريض وخطاب الكراهية، ومسار سياسي قادر على إنتاج الاستقرار. كما أكدت أن مواجهة التطرف لا تكون فقط بالسلاح، بل أيضاً بالعدالة، والتعليم، والخطاب الوطني، وإنهاء الانقسامات التي تسمح للتنظيمات المتطرفة بإعادة إنتاج نفسها.






