تناولت حلقة جديدة من برنامج وسط البلد ملف الإدارة المحلية في سوريا، ودور وزارة الإدارة المحلية والبيئة في المرحلة الانتقالية، من قانون الإدارة المحلية إلى الخدمات واللامركزية والدمج الإداري وإعادة الإعمار.
ناقشت الحلقة سؤالاً مركزياً حول مستقبل الإدارة المحلية: هل تتجه سوريا نحو لامركزية خدمية تمنح المحافظات والبلديات صلاحيات أوسع، أم تبقى البلاد أمام مركزية موروثة تعيق مشاركة الناس في إدارة شؤونهم اليومية؟
كما تطرقت الحلقة إلى واقع البلديات والخدمات في المحافظات والأرياف، ومشكلات النظافة والبنى التحتية، وآليات الرقابة على المجالس المحلية، إضافة إلى ملفات إعادة الإعمار وحقوق الملكية ومشروع ماروتا، ومستقبل الدمج الإداري في الحسكة والرقة ودير الزور، والوضع الإداري والخدمي في السويداء.
في هذه الحلقة
تبحث الحلقة في شكل الإدارة المحلية المقبلة في سوريا، وحدود العلاقة بين المركز والمحافظات، وإمكانية بناء مجالس محلية أكثر تمثيلاً وخضوعاً للمحاسبة، مع نقاش حول دور المواطنين في الرقابة والمشاركة وصناعة القرار المحلي.
ضيوف الحلقة
محمد عنجراني، وزير الإدارة المحلية والبيئة
رنا الشيخ علي، ناشطة مدنية وسياسية
عمر عبد العزيز حلاج، خبير في التنمية والحوكمة
محاور النقاش
قانون الإدارة المحلية ومستقبل اللامركزية في سوريا
صلاحيات المحافظات والمجالس المحلية وحدود الرقابة المركزية
واقع الخدمات والنظافة والبنى التحتية في المدن والأرياف
الدمج الإداري في الحسكة والرقة ودير الزور
الوضع الإداري والخدمي في السويداء
إعادة الإعمار وحقوق الملكية ومشروع ماروتا
تمثيل النساء وذوي الإعاقة والشباب في المجالس المحلية
دور المجتمع المحلي في الرقابة والمشاركة وصناعة القرار
خلاصة الحلقة
خلصت الحلقة إلى أن اللامركزية ليست بديلاً عن الدولة، بل أداة لإعادة بناء الثقة بين المواطنين والمؤسسات، بشرط أن ترتبط بالشفافية والرقابة والمحاسبة. كما شددت على أن تحسين الخدمات ومكافحة الفساد لا يمكن أن يتحققا من خلال القرارات المركزية وحدها، بل عبر مشاركة محلية أوسع، ومجالس قادرة على تحديد الأولويات، ومواطنين يملكون حق الرقابة والمساءلة.






