تتناول هذه الدراسة موقع سوريا في سياق التنافس الدولي المرتبط بمبادرة “الحزام والطريق”، وتبحث في أسباب تهميشها حتى الآن، رغم موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي كان تاريخياً نقطة وصل بين آسيا وأوروبا.
تُظهر الدراسة أن سوريا، رغم أهميتها الجغرافية، بقيت خارج المسارات الرئيسية للمبادرة بسبب تعقيدات الصراع، وضعف الاستقرار، وتداخل النفوذ الإقليمي والدولي، ما جعلها أقرب إلى هامش المشروع بدلاً من أن تكون جزءاً فاعلاً فيه.
كما توضح أن التنافس بين القوى الدولية والإقليمية على طرق الطاقة والتجارة، إضافة إلى العقوبات والعوائق السياسية، ساهم في تعطيل إمكانية اندماج سوريا في مشاريع الربط الاقتصادي الكبرى، وأضعف قدرتها على الاستفادة من موقعها كبوابة عبور استراتيجية.
أهم ما تشير إليه الدراسة:
• موقع سوريا الجغرافي يمنحها إمكانات كبيرة لتكون عقدة ربط في التجارة الدولية، لكن الواقع السياسي والأمني حدّ من هذا الدور.
• مبادرة “الحزام والطريق” لم تتجاهل سوريا بالكامل، لكنها لم تضعها ضمن أولويات التنفيذ بسبب المخاطر المرتفعة.
• التنافس الإقليمي والدولي على خطوط النقل والطاقة ساهم في تهميش الدور السوري لصالح مسارات بديلة أكثر استقراراً.
• إعادة إدماج سوريا في هذه المشاريع يتطلب استقراراً سياسياً، وبنية تحتية مؤهلة، وانفتاحاً اقتصادياً يتيح جذب الاستثمارات.
وتخلص الدراسة إلى أن مستقبل سوريا الاقتصادي مرتبط بقدرتها على التحول من ساحة صراع إلى نقطة وصل، وأن استعادة دورها الجيوسياسي تمر عبر إعادة بناء الدولة ومؤسساتها، وخلق بيئة آمنة للاستثمار والتعاون الدولي.
يمكن تحميل الدراسة كاملة بصيغة PDF عبر الرابط أدناه.




