تتناول هذه الدراسة البحثية للدكتور زيدون الزعبي إشكالية الهوية الوطنية في سوريا من خلال تحليل تطورها في الدساتير السورية المتعاقبة منذ عام 1920 وحتى دستور 2012، مركّزةً على العلاقة المعقدة بين النص الدستوري والسياقات السياسية والاجتماعية التي رافقت صياغته. وتعرض الدراسة كيف انتقلت الهوية الدستورية من التركيز على “الأمة السورية” إلى صعود البعدين العربي والإسلامي، وصولاً إلى هيمنة الهوية العربية وتراجع تمثيل التنوع المجتمعي، قبل أن يظهر الاعتراف بهذا التنوع بشكل محدود في الدستور الأخير. كما تسلط الضوء على دور النخب السياسية في تشكيل هذه الهوية، وتأثير ذلك على غياب تصور جامع يعكس تعددية المجتمع السوري، وهو ما أسهم في تعميق أزمات الهوية والانقسام لاحقاً.
للاطلاع على الدراسة كاملة:





