ناقش الدكتور زيدون الزعبي وضيوفه مخاطر السلاح المنفلت وحملات التحريض على السلم الأهلي، ودور المحاسبة والعدالة الانتقالية ومواجهة التحريض الطائفي في حماية السلم الأهلي.
كيف نوقف تكرار العنف؟
بعد جريمة جسر مصياف وتكرار الاعتداءات على الصقيلبية، افتتحت هذه الحلقة من «وسط البلد» ملف السلاح المنفلت وعلاقته بالتحريض الطائفي. ويسأل الدكتور زيدون الزعبي: كيف نحمي الناس، ونمنع تحوّل الحوادث الفردية إلى توترات جماعية؟ وكيف يمكن جمع السلاح مع ضمان الأمن وتطبيق القانون على الجميع؟
الحملات الأمنية وحدها أم خطة أشمل؟
بدأت الحلقة بمناظرة شبابية بين أحمد الشيخ خليل، المؤيد للحملات الأمنية بوصفها الوسيلة الأجدى لحصر السلاح بيد الدولة، وعبد الرزاق عيسى، الذي يدعو إلى معالجة أسباب حمل السلاح وتبديد المخاوف وإعادة دمج المقاتلين في المجتمع.
الضيوف ومحاور النقاش
شارك في الحوار السياسي السوري سمير أبو سعيفان، والخبير الاستراتيجي والعسكري عصمت العبسي، والطبيب والناشط السياسي علي ملحم، وأستاذة العلوم السياسية رهف الدغلي.
ناقش الضيوف ضعف الثقة بين المكوّنات السورية، ومسؤولية السلطة عن المحاسبة وضبط السلاح، وتأخر العدالة الانتقالية، ودور الحوار الأهلي والفرص الاقتصادية في الحد من العنف. وتستعرض الحلقة، عبر تقارير ميدانية وأسئلة الجمهور، مطالب الناس بالحماية وإنهاء الإفلات من العقاب.
شاهد أيضًا: وسط البلد: السلاح المنفلت والسلم الأهلي
مشاهدة الحلقة كاملة
السلاح المنفلت في سوريا.. إلى أين يتجه السلم الأهلي؟






