في مقابلة مع درعا 24، تحدث الباحث في قضايا الهوية والحوكمة الدكتور زيدون الزعبي عن واقع سوريا بعد سقوط النظام، معتبراً أن البلاد تعيش “حالة عدم تعيين” على المستويات الأمنية والاقتصادية والسياسية، في ظل غياب رؤية حكومية واضحة وخطط معلنة تشرح للسوريين إلى أين تتجه المرحلة الانتقالية.
وتناول الزعبي ملفات الأداء الحكومي، ومجلس الشعب، والهوية الوطنية، وخطاب الكراهية، والتدخلات الإسرائيلية في الجنوب، معتبراً أن الخطر الأكبر على سوريا يبدأ من الجنوب، بسبب موقعه الاستراتيجي وارتباطه بالمياه والطرق الدولية والاقتصاد الوطني.
كما شدد على أن بناء الدولة أصعب من إسقاط النظام، داعياً إلى المكاشفة مع السوريين، وتخفيض سقف التوقعات، واعتماد الكفاءة معياراً في إدارة المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الهوية المحلية، ومنها اللهجة الحورانية، تعزز الهوية السورية ولا تناقضها.






