ناقشت حلقة «وسط البلد» بعنوان «الجيش السوري ولبنان.. ماذا تعني تلميحات ترمب وتحفّظ الشرع؟» أبعاد التصريحات الأميركية الأخيرة بشأن دور سوري محتمل في لبنان، وموقف الدولة السورية الرافض لأي تدخل عسكري، إلى جانب تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب السوري.
واستعرضت الحلقة مناظرة شبابية تناولت ما إذا كانت الاعتداءات الإسرائيلية تهدف إلى دفع دمشق نحو مواجهة مع حزب الله، أم أنها تأتي ضمن مشروع إسرائيلي أوسع لإضعاف سوريا وتوسيع النفوذ في المنطقة.
كما استضافت الحلقة عدداً من الباحثين والكتّاب من سوريا ولبنان لمناقشة احتمالات التدخل العسكري، ومستقبل العلاقات السورية اللبنانية، والبدائل السياسية المطروحة، وسط توافق على رفض جرّ سوريا إلى صراع جديد داخل لبنان.
وتخللت الحلقة مداخلات من أبناء القنيطرة وذوي معتقلين لدى الاحتلال الإسرائيلي، عرضوا خلالها شهادات حول التوغلات والاعتقالات، وطالبوا بكشف مصير أبنائهم والإفراج عنهم.
وخلصت الحلقة إلى أن حماية المصالح السورية تتطلب الحفاظ على القرار الوطني المستقل، وتجنب الانخراط في صراعات لا تخدم سوريا، مع التركيز على بناء مؤسسات الدولة وتعزيز التماسك الداخلي في مواجهة التحديات الإقليمية.
لمشاهدة الحلقة:






