ناقشت حلقة جديدة من برنامج «وسط البلد» واقع العدالة الانتقالية في سوريا، والتحديات التي تواجه هذا المسار، وأسباب تراجع ثقة جزء من الشارع، إضافة إلى دور المؤسسات والمجتمع المدني في تحقيق العدالة تحت سقف القانون، وطرحت السؤال: هل تأخرت العدالة الانتقالية في سوريا
واستضافت الحلقة أحمد حزرومة مدير إدارة جبر الضرر في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، ومحمد العبد الله مدير المركز السوري للعدالة والمساءلة، والدكتورة رولا بغدادي المديرة التنفيذية لمؤسسة «دولتي».
وشهدت الحلقة مناظرة شبابية، إلى جانب مداخلات من الحضور، تناولت قضايا المحاسبة، وجبر الضرر، وإصلاح المؤسسات، وسبل تعزيز ثقة السوريين بمسار العدالة الانتقالية.
كما استعرض البرنامج نتائج استطلاع للرأي حول السبب الرئيسي لتأخر العدالة الانتقالية، حيث اعتبر 46% من المشاركين أن غياب الإرادة السياسية هو السبب الأبرز، فيما رأى 22% أن ضعف المؤسسات والموارد يمثل التحدي الأكبر، وأرجع 20% التأخير إلى الانقسام المجتمعي، بينما اعتبر 13% أن المسار يسير بشكل طبيعي ولا يعاني من تأخير.
وأكد ضيوف الحلقة أن العدالة الانتقالية تمثل مسارًا متكاملًا يشمل كشف الحقيقة، والمساءلة، وجبر الضرر، والإصلاح المؤسسي، بما يسهم في بناء الثقة وتحقيق الاستقرار ومنع تكرار الانتهاكات.
لمشاهدة الحلقة:






