تناقش الحلقة الأولى من برنامج وسط البلد مساري العدالة الانتقالية والسياسات الاقتصادية في سوريا، من خلال مناظرة بين خبراء اقتصاديين ونقاش موسّع حول العدالة الانتقالية، بمشاركة أكاديميين وحقوقيين ومداخلات من الجمهور.
تسعى الحلقة إلى الإجابة عن أسئلة تتعلق بمستقبل الاقتصاد السوري، وإمكانية تحقيق العدالة الانتقالية بما يعزز الاستقرار والسلم الأهلي.
وسط البلد برنامج حواري يقدمه الدكتور زيدون الزعبي، على تلفزيون سوريا، يناقش أبرز القضايا السياسية والاقتصادية في سوريا، ويستضيف خبراء ومتخصصين لتحليل الملفات الأكثر تأثيراً على مستقبل البلاد
الحلقة الكاملة
- برنامج: وسط البلد
- تقديم: الدكتور زيدون الزعبي
- الحلقة: الأولى
- تاريخ البث التلفزيوني: 19 نوفمبر 2025
الموضوع: العدالة الانتقالية والاقتصاد السوري
في هذه الحلقة
تناقش الحلقة مجموعة من القضايا الأساسية، من بينها:
- هل ما يجري من محاكمات مرتبط بأحداث الساحل يدخل ضمن مسار العدالة الانتقالية أم أنه مسار منفصل؟
- هل لدى الحكومة السورية استراتيجية اقتصادية واضحة تصب في مصلحة المواطن؟
- ما أثر التأخر في إطلاق مسار العدالة الانتقالية على السلم الأهلي؟
- كيف يمكن استعادة ثقة السوريين بالدولة ومؤسساتها؟
- ما الذي ينتظر السوريين اقتصادياً في المرحلة المقبلة؟
ضيوف الحلقة
المناظرة
- محمد البكور – نقيب الاقتصاديين السوريين
- الدكتور زياد عربش – خبير اقتصادي
محور العدالة الانتقالية
- سوسن زكزك – ناشطة سياسية ونسوية
- الدكتور فداء مجدوب – أكاديمي
- ياسر الفرحان – خبير في القانون الدولي
- مازن درويش – حقوقي
أبرز ما ورد في المناظرة الاقتصادية
ناقش الضيفان العبارة التالية:
“السياسات الاقتصادية الحكومية تصب في مصلحة المواطن”.
محمد البكور رأى أن السياسات الحكومية الحالية تسعى إلى خدمة المواطن عبر إجراءات متعددة، منها زيادة الرواتب، وتشجيع الاستثمار، وإعادة هيكلة المؤسسات، والانتقال نحو اقتصاد سوق أكثر انفتاحاً، إضافة إلى العمل على مكافحة الفساد وإعادة بناء المنظومة الاقتصادية.
في المقابل، اعتبر الدكتور زياد عربش أن التحدي الأساسي يكمن في غياب خطة اقتصادية واضحة ومعلنة، مشيراً إلى استمرار التضخم وتراجع القدرة الشرائية وارتفاع معدلات البطالة، مؤكداً أن الأولوية يجب أن تكون لتشغيل الشباب وتحريك عجلة الإنتاج.
كما شهدت الحلقة مداخلات من طلاب وصحفيين في الاستوديو تناولت قضايا مثل ارتفاع الأسعار، وضعف أثر زيادة الرواتب على مستوى المعيشة، وضرورة توضيح القرارات الاقتصادية للمواطنين بشكل مبسط.
محور العدالة الانتقالية
انتقل النقاش في الجزء الثاني من الحلقة إلى ملف العدالة الانتقالية، حيث تناول الضيوف عدة تساؤلات حول طبيعة المحاكمات الجارية، وما إذا كانت تشكل بداية فعلية لمسار العدالة الانتقالية في سوريا.
سوسن زكزك اعتبرت أن المحاكمات الجارية لا تشكل مسار عدالة انتقالية بالمعنى الكامل، مؤكدة أن هذا المسار يحتاج إلى قانون خاص وآليات واضحة تشمل المحاسبة وجبر الضرر والإصلاح المؤسساتي.
أما الدكتور فداء مجدوب فرأى أن المحاكمات الحالية قد تحمل طابعاً سياسياً يهدف إلى إرسال رسالة بأن الدولة بدأت استعادة دورها القضائي، لكنه شدد على ضرورة إطلاق مسار شامل للعدالة الانتقالية يترافق مع إجراءات لتعزيز السلم الأهلي.
من جهته، أكد ياسر الفرحان أن ما جرى في الساحل السوري يمثل جرائم كبرى، لكنه لا يرقى إلى توصيف الإبادة الجماعية وفق التعريف القانوني الدولي، موضحاً أن العدالة الانتقالية تتطلب إجراءات قانونية وتشريعية معقدة يجري العمل عليها حالياً.
في المقابل، شدد مازن درويش على أهمية وضع خارطة طريق وطنية واضحة للعدالة الانتقالية، تقوم على حوار وطني واسع، وتحدد آليات المحاسبة وجبر الضرر وضمان عدم تكرار الانتهاكات.
نتيجة التصويت
طرحت الحلقة سؤالاً على الجمهور:
هل الحكومة السورية جادة في إجراءات العدالة الانتقالية؟
وجاءت النتائج على النحو التالي:
- 69٪ من المشاركين: نعم
- 31٪ من المشاركين: لا
خلاصة الحلقة
ناقشت الحلقة التحديات التي تواجه سوريا في مرحلتها الحالية، سواء على المستوى الاقتصادي أو في ملف العدالة الانتقالية، حيث شدد المشاركون على أهمية وجود رؤية واضحة وخطوات عملية تعزز ثقة السوريين بمؤسسات الدولة، وتفتح الطريق نحو الاستقرار وإعادة بناء البلاد.
يمكنكم متابعة الحلقة كاملة في الفيديو أعلاه، ومتابعة الحلقات القادمة من برنامج وسط البلد عبر الموقع.






